المقدمه
إن من بين مايدعم نمو وتطوير أى مؤسسه أو شركه فى أى مجال تجارى أو صناعى والتى تعمل على مساعدتها على زيادة الربحيه هى عملية تحليل البيئه أو البنيه الداخليه لهذه الشركه وتحديد الإيجابيات والسلبيات بها ويتم ذلك عن طريق تحديد ودراسة أهداف ورؤية ورسالة الشركه والتى تهدف الى تحقيقها والوصول اليها خلال فترة نموها وإيضأ عمليات تحليل البيئه الداخليه للمؤسسه تهتم بالهياكل الوظيفيه الداخليه بها مع تحديد أهم الوظائف وأيضاً التعرف على الوظائف الرئيسيه بها وأيضأ الأنشطه المهمه بها مثل أنشطة التمويل وأنشطة التسويق وأنشطة الإنتاج وأنشطة التخزين والتخطيط الى أخر هذه الأنشطه الرئيسيه بالشركه وذلك بهدف التعرف وقياس مدى قدرة هذه الإنشطه على التنافسيه
ويتم ذلك عن طريق جمع البيانات والمعلومات المفيده والتى تخص نقاط قوة الشركه والتى يمكن أن تساعدها فى تطوير أعمالها وأيضاً نقاط الضعف والتى تعيقها على التطوير والتنافس
وبصفه عامه يجب على الإداريين والقائمين على إتخاذ القرارات الإستراتيجيه الخاصه بالشركه القيام أولاً بالتحليل الجيد للعمليات الداخليه التى تتم داخل الشركه فيما يخص الموارد الماليه والماديه والبشريه ومدى قوة الشركه وقدرتها التنافسيه
- ماهو المقصود بالتحليل الداخلى للشركه
يقصد بذلك عمليات تقييم وقياس مدخلات الشركه من موارد وأصول وقدراتها الداخليه بغرض تحديد نقاط القوه ونقاط الضعف وذلك لمواجهة التحديات والمعوقات والإستفاده من الفرص ونطويرها
مع العلم بأن العوامل الداخليه للشركه والتى يجب التعرف عليها هى أهداف الشركه ورؤيتها المستقبليه وهياكلها الوظيفيه وبرامج التدريب الخاصه يتطوير العناصر البشريه العامله بها
وتلك العوامل هى عوامل وعناصر تشترك بين إدارات الشركه وإنشتطها الداخليه مثل الإنشطه البشريه والتسويقيه والتصديريه والإنتاجيه والتخزينيه
وتلك العوامل الداخليه هى التى تحدد نقاط القوه ونقاط الضعف ونقاط الفرص والتحديات وتلك النقاط هى أهم عناصر عمليات التحليل الداخلى لأى نشاط
عملية صياغة الأهداف الإستراتيجيه للشركه يجب أن تتناول نقاط القوه ونقاط الضعف والفرص والتحديات التى قد تواجهنا فى الوقت الحاضر أو فى المستقبل وبصفه عامه يجب أن تحتوى هذه الأهداف على العناصر الأتيه
وتلك العوامل هى عوامل وعناصر تشترك بين إدارات الشركه وإنشتطها الداخليه مثل الإنشطه البشريه والتسويقيه والتصديريه والإنتاجيه والتخزينيه
وتلك العوامل الداخليه هى التى تحدد نقاط القوه ونقاط الضعف ونقاط الفرص والتحديات وتلك النقاط هى أهم عناصر عمليات التحليل الداخلى لأى نشاط
عملية صياغة الأهداف الإستراتيجيه للشركه يجب أن تتناول نقاط القوه ونقاط الضعف والفرص والتحديات التى قد تواجهنا فى الوقت الحاضر أو فى المستقبل وبصفه عامه يجب أن تحتوى هذه الأهداف على العناصر الأتيه
- الرؤيه المستقبليه فيما يخص عمليات تطوير الإستراتيجيه الخاصه بالشركه
- موقع الشركه الحالى والذى نريد العمل على تطويره فى المستقبل
- تحديد والتعرف على نقاط القوه ونقاط الضعف
- التعرف على قدرات الشركه التنافسيه
أن التحليل الداخلى للشركه عباره عن سلسله من العمليات المتكامله والتى تعمل على مقارنة موارد الشركه الداخليه مع بيئة الأعمال الخارجيه المحيطه بالمؤسسه وذلك للوقوف على قدرة وكفاءة وفاعلية العناصر الداخليه
ويعمل التحليل الداخلى لبيئة الشركه الى الوصول الى رؤيه إستراتيجيه شامله بهدف التعرف على مدى صمود الشركه فى ظل إقتصاد عالمى يمر بمجموعات من التغيرات السريعه والمتلاحقه
ويعمل التحليل الداخلى لبيئة الشركه الى الوصول الى رؤيه إستراتيجيه شامله بهدف التعرف على مدى صمود الشركه فى ظل إقتصاد عالمى يمر بمجموعات من التغيرات السريعه والمتلاحقه
- المقصود بالبيئه الداخليه للشركه
يقصد بها تلك العوامل الداخليه والتى تتكامل فيما بينها لتحديد أنشطة الشركه الداخليه والعمليات الرئيسيه التى تمر بها
مع العلم بإن هذه البيئه الداخليه قد تكون متغيره وفق الرؤيه العامه لإدارة المؤسسه عن طربق تحديد الإيجابيات التى تساعد الشركه على النمو والسلبيات الداخليه لتلك المؤسسه التى تعيقها وتقف عائق أما تقدمها
حيث أن الأهداف العامه للشركه هى النتيجه التى تعمل الشركه جاهده للوصول أليها خلال فتره زمنيه محدده وبنسب أداء يتم وضعها مسبقاً ويجب أن تتوافق مع رؤية المؤسسه وسياسة عملها الداخلى والإجراءات المنظمه لها وهى التى تحدد قدرة المؤسسه على التواصل الفعال مع البيئات الخارجيه المحيطه بها والتى تتفاعل معها
وتحدد هذه الإهداف عدة عوامل منها إستراتيجية الشركه التنظيميه مثل العناصر الماديه والعناصر الماليه والعناصر البشريه وثقافة الشركه التنظيميه
ويعمل الهيكل التنظيمى لأى شركه على دعم قدرة الشركه على البقاء والتنافسيه وذلك بهدف أختيار العناصر البشريه التى لها القدره على إتخاذ القرارات التنظيميه وعندها الإستعداد على إكتساب المهارات المناسبه للنمو عن طريق عمليات التدريب المستمر
وتقوم ثقافة الشركه التنظيميه على إعطاء الشركه المصداقيه بين منافسيها وموردى الخدمات لها أثناء قيام الشركه بإنشتطها المختلفه
مع العلم بإن هذه البيئه الداخليه قد تكون متغيره وفق الرؤيه العامه لإدارة المؤسسه عن طربق تحديد الإيجابيات التى تساعد الشركه على النمو والسلبيات الداخليه لتلك المؤسسه التى تعيقها وتقف عائق أما تقدمها
حيث أن الأهداف العامه للشركه هى النتيجه التى تعمل الشركه جاهده للوصول أليها خلال فتره زمنيه محدده وبنسب أداء يتم وضعها مسبقاً ويجب أن تتوافق مع رؤية المؤسسه وسياسة عملها الداخلى والإجراءات المنظمه لها وهى التى تحدد قدرة المؤسسه على التواصل الفعال مع البيئات الخارجيه المحيطه بها والتى تتفاعل معها
وتحدد هذه الإهداف عدة عوامل منها إستراتيجية الشركه التنظيميه مثل العناصر الماديه والعناصر الماليه والعناصر البشريه وثقافة الشركه التنظيميه
ويعمل الهيكل التنظيمى لأى شركه على دعم قدرة الشركه على البقاء والتنافسيه وذلك بهدف أختيار العناصر البشريه التى لها القدره على إتخاذ القرارات التنظيميه وعندها الإستعداد على إكتساب المهارات المناسبه للنمو عن طريق عمليات التدريب المستمر
وتقوم ثقافة الشركه التنظيميه على إعطاء الشركه المصداقيه بين منافسيها وموردى الخدمات لها أثناء قيام الشركه بإنشتطها المختلفه
- خطوات عمليات تحليل البيئه الداخليه للشركه
يتم تحليل البيئه الداخليه للشركه عن طريق عدة خطوات رئيسيه منها
- القيام بتحديد الأهداف الخاصه بالشركه - وهى تساعد فى توضيح الرؤيه الداخليه المستقبليه للشركه والتى تعمل على إنجازها
- القيام بتحديد نقاط القوه ونقاط الضعف - وذلك للوصول الى الأهداف الخاصه بالشركه عن طريق التعرف على إمكانيات الشركه وقدرتها على مواجهة التحديات عن طريق الأيجابيات وعوامل القوه التى تساعد على نمو أداءها والبعد عن عوامل الضعف التى تمثل ضغط وتحدى أمام تطور أداء تلك الشركه
- تحديد الموارد التنافسيه للشركه - حيث أن تلك المواد هى مايميز أداء وثقافة الشركه التنظيميه فمنها الموارد البشريه الممتازه والموارد الماليه وهى التى تعطى الشركه ميزه تنافسيه كبيره
- تحديد كفاءة الشركه - منها الكفاءه البشريه وهى قدرة العناصر البشريه على العمل بإيجابيه ورؤيه واضحه والكفاءه الماديه مثل المعدات والألات والأجهزه ذات التكنولوجيا الحديثه والتى تميزأى شركه عن غيرها
- تحديد مايميز الشركه بين المنافسين - وهى عمليه مهمه حيث تعمل على المقارنه بين كفاءة بيئة الشركه الداخليه والظروف الخارجيه التى تحيط بالشركه والتى قد تمثل ضغط وتحدى أما تطور الشركه وهذا قد يساعد على الوصول الى الإهداف العامه والتى قد تم تحديدها مسبقاّ
- الإساليب والطرق المستخدمه فى عمليات تحليل البيئه الداخليه للشركه
ويمكن أن نذكر هذه الأساليب على النحو التالى
- أساليب تحليل قيمة الشركه - وهو يعطى الشركه القدره على الفهم الصحيح للقيمه التى يمكن أن تقدمها لعملاءها فى ظل الموارد المتاحه حيث يتم تحويل المدخلات الى مخرجات عالية القيمه وذلك عن طريق تحليل البيانات المتعلقه بأنشطة الشركه وتطويرها بهدف تطوير القيمه التى يمكن أن تقدمها الشركه لعملاءها والمستفيدين من خدماتها ومنتجاتها المختلفه
- تحليل الميزه التوظيفيه للشركه - حيث يهتم هذا التحليل بالبحث عن نقاط قوة ونقاط ضعف الهيكل الوظيفى للشركه وطرق تطوير أداؤه وقدرة هذا الهيكل فى تحقيق أهداف الشركه ورؤيتها
- تحليل الميزه التنافسيه للموارد - وهى تحليل قدرة موارد الشركه على التنافسيه وقدرتها على مواجهة التحديات المستقبليه فى ظل تخطيط إستراتيجى واضح
- القياس والتقييم - ويقصد بها عمليات تحليل وتقييم المنتجات والخدمات مقارنة بالمنتجات والخدمات المقدمه من المنافسين فى نفس النشاط التجارى والإقتصادى
- أهمية تحليل البيئه الداخليه للشركه إعطاء القدره للمؤسسه على تحديد والتعرف على نقاط القوه الخاصه بها
- إعطاء القدره للمؤسسه على تحديد والتعرف على نقاط الضعف التى تواجه الشركه
- إعطاء القدره للمؤسسه على تحديد والتعرف على نقاط الفرص التى تمتاز بها الشركه
- إعطاء القدره للمؤسسه على تحديد والتعرف على الكفاءات التى تمتلكها الشركه
الخاتمه
يقصد بتحليل البيئه الداخليه للشركه بانها عمليات تقييم وقياس مدخلات الشركه من موارد وأصول وقدرتها الداخليه بغرض تحديد نقاط القوه ونقاط الضعف وذلك لمواجهة التحديات والمعوقات وتطوير الفرص والإستفاده منها